موسى بن نوبخت
107
الكتاب الكامل في أسرار النجوم
/ / كان العاشر المرّيخ والمشتري وربّ الطالع الزهرة وهي في السابع زائلة عن درجات الوتد مع الذنب والقمر في الطالع يدفع تدبيره إلى المشتري وكان والي الربع المشتري وهو منحوس بالمرّيخ والزهرة أيضا شريكة بولاية الطالع وهي تتّصل بتربيع المرّيخ فدلّ ذلك أنّه يكون في هذا الربع قلّة الأمطار وكثرة النشيء ويختلف فيه الهواء والرياح ويجرى أكثر الزمان على غير العادة واختلاف الطبائع من البرد إلى حمي الزمان ومن الوفاء إلى البرد ويكون فيه برد شديد ورياح عواصف وتكون أمطار ورعود وبروق وصواعق وبرد وتقع في النبات آفات من قبل المياه ويكون جفاف في الخضر وثبوت في الغلات وداء فيها وجراد ويكون ذلك بعد أن تزكو الزروع ويحسن النبات وتكثر العشب والحشيش وتكون حروب وفتن ويكون من يطلب الرئاسة وينازع فيها ويظفر الملك بعدوّه ويحسن إلى الرعيّة ويكون عدل في العامّة وتكون فيهم علل وأمراض وبلاء وشدّة تلحقهم من قبل الجند وتكون عامّة العلل في أعالي الأجساد ويكون ذلك من الحرارات والدم المفرط وترخص الأسعار ويكون في البضائع ربح وفي التجارات إنفاق وتكون الفضّة أصلح سعرا والناس لها طالبين وتستقيم أمور الناس في معايشهم وتجاراتهم ويصلح حال الجهاد واللّه أعلم . * السنة السادسة عشرة من القران السابع تتحوّل بعد سنة يزدجرد بثلاثمائة وعشر سنين وأحد عشر شهرا وخمس وعشرين يوما وخمس عشرة ساعة وستّ وعشرين دقيقة وخمسين ثانية والدور الأصغر في الحمل والأعظم والأكبر في الأسد / / والدور الأوسط في السنة الخامسة من القوس والدور التالي للأعظم في العقرب ومدبّره زحل وبلوغ السنة إليه أيضا والدور الّذي قبل الطوفان في السنة الثالثة من تدبير السرطان ومدبّره عطارد والقسمة منه في الدرجة الثالثة في الحمل والانتهآء إلى الجوزاء ومن ربّ الطالع « 130 » إلى زحل والقسمة الوسطى في الثور حدّ المشتري والقسمة الصغرى في الدرجة السادسة والعشرين من الجوزاء حدّ زحل وافردار البروج في السنة الثالثة « 131 » من تدبير الأسد وافردار الكواكب للشمس وقد مضى من تدبيرها تسع وستّون سنة والتدبير في أوّل السنة السبعين ووالي الفردارية الصغرى الزهرة في السنة الثالثة من تدبيرها ووالي القسم من الفردارية الصغرى القمر بعد ثلاثة أشهر وأربعة عشر يوما وتسع ساعات والانتهآء من طالع الانتقال السنبلة ومن طالع القران في وسط الأرض
--> ( 130 ) Sic . الربع ( 131 ) Sic . الثانية